شمس الدين السخاوي

214

البلدانيات

وللضياء المشار إليه بالقرب من بابه مدرسة عرفت بدار الحديث الضيائية ، إلى غير ذلك من المدارس ، والمساجد ، والزوايا ، والدّور الجليلة . وهي صحيحة الهواء ، كثيرة الخفر ، تقصد بالزيارة لأهلها أحياء وأمواتا ، وصارت بنزول المقادسة بها دار قرآن وحديث وفقه ، وأكثر من بها الحنابلة ، والمذهب الآن هناك حيّ . وقد سمع بها شيخنا ، وشيخه ، وخلق . وللسيف بن المجد الحافظ تاريخ جبل قاسيون ، ولكن ما بيّضه . 36 - قرأت على أبي حفص عمر بن إبراهيم القاضي بالمدرسة النظامية من صالحية دمشق قلت له : أخبرك أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن المرداوي القاضي ؛ فأقر به ، أنا أبو العباس بن المحب ( ح ) . وأخبرني بعلوّ العز أبو محمد الحنفي ، عن أم محمد الصالحية . كلاهما عن أبي الحسن بن البخاري . قال الأول : سماعا ، أنا أبو حفص بن طبرزذ ، أنا أبو محمد يحيى بن الطرّاح ، أنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن عبد الصمد بن المهتدي باللّه ، ثنا أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن عبد اللّه بن بكير الحافظ « 1 » ، ثنا محمد بن عبد اللّه العسكري ، ثنا أبو يعقوب إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا شداد بن سعيد الراسبي ، عن سعيد الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري وعبد اللّه بن عباس - رضي اللّه عنهم - قالا : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من ولد له مولود فليحسن أدبه واسمه ، فإذا بلغ فليزوّجه ، فإن بلغ ولم يزوّجه فأصاب إثما فإنّما إثمه عليه » أو قال : « باء بإثمه » .

--> ( 1 ) رواه في « فضائل من اسمه أحمد ومحمد » ( 60 / 2 ) كما في « السلسلة الضعيفة » ( 737 ) للعلامة الألباني رحمه اللّه .